برعاية كريمة من لدن السيد رئيس جامعة القادسية، الأستاذ الدكتور راهي كلف مهدي الياسري (المحترم)، وبإشراف مباشر من عميد كلية التقانات الإحيائية، الأستاذ الدكتور محمد عبد الوهاب العسكري، نظمت الكلية فعالية توعوية مميزة حملت عنوان “يوم الأمل”.
أُقيمت الفعالية بتنظيم من وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة، وبمتابعة حثيثة من السيد معاون العميد للشؤون العلمية، الأستاذة الدكتورة نجلاء عبد الله داوود، وسط مشاركة فاعلة ومتميزة من مختلف الأقسام العلمية.
أبرز الأنشطة والفعاليات:
-
مشاركة طلابية تفاعلية: تضمنت الفعالية حزمة من الأنشطة التوعوية، حيث بادر الطلبة بإعداد وتصميم بوسترات تثقيفية هادفة، حملت رسائل إرشادية عميقة موجهة للأسرة والمجتمع.
-
رسالة الأمل: سعت الفعالية إلى تقديم إرشادات وأمثلة حية تؤكد أن الحياة، رغم ما تعج به من تحديات وصعوبات، تظل أعظم هبة تستوجب التمسك بها. وركزت على أن الأمل ليس مجرد شعور عابر، بل هو طاقة داخلية متجددة تدفع الإنسان للنهوض، ومواجهة الألم بثبات، والإيمان المتبصر بفرص الغد.
جلسات التوعية والدعم النفسي: تخللت الفعالية محاضرات قيمة تطرق فيها السادة المحاضرون إلى ظاهرة الانتحار والأسباب المؤدية إليها، مؤكدين على ما يلي:
-
تمثل هذه الظاهرة تحدياً إنسانياً ومجتمعياً يستوجب الوقوف بحزم ووعي، ليس فقط برفضها، بل بالعمل المؤسسي والمجتمعي للوقاية منها.
-
أهمية نشر ثقافة الدعم النفسي، وتعزيز لغة الحوار الفعّال.
-
ضرورة فتح الأبواب واحتضان كل من يحتاج إلى المساندة والاستماع إليه دون خوف أو تردد.
توصيات الفعالية: اختُتمت الجلسات برسالة إنسانية نبيلة، أوضح فيها المحاضرون أن لكل إنسان قيمة لا تُعوض، وأن المعاناة يمكن تبديدها حين يجد الفرد من يستمع إليه ويتفهمه. فالكلمة الطيبة، والاحتواء الصادق، قد تكون السبب الأهم في إنقاذ حياة إنسان.
وخرجت الفعالية بدعوة مفتوحة للجميع بأن يكونوا “رسل أمل”، يأخذون على عاتقهم نشر الإيجابية، والتفاؤل، وتعزيز روح التعاون المشترك بين كافة أطياف المجتمع.








لا تعليق